صناع النجاح

لا تغتنم الفرصة بل اصنعها......صناع النجاح...المفتاح بيدك

يسر المنتدى أن يفتح لكل التلاميذ متوسط المجال للمراجعة و الدراسة... لمزيد من المعلومات الاتصال بالمدير أو الاتصال على البريد العادي خانة بريدية 160 - المرسى الكبير - وهران
أحبتي في الله يسعدني ان اطلب منكم المساهمة في تطوير المنتى بمختلف المشاركات و الاراء و الانتقادات و لكم اطيب المنى

    مختصر حدود الشعر ومحسناته

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 195
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    مختصر حدود الشعر ومحسناته

    مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 01, 2010 11:31 pm

    مختصر حدود الشعر ومحسناته
    الطباق:
    يعتبر من المحسات الجمالية وهو الجمع بين التضاد كان تقول الشمس والظلال والليل والنهار والخير والشر والأرض والسماء بمعنى أوضح إن تأتي بنقيض لما ذكر قبله وهو على عكس المقابلة :
    المقابلة : المقابلة فهي ما أتى بلفظين مختلفين معززين لبعضهم وتنقسم إلى قسمين مقابلة سالبه ومقابلة موجبه مثل قوله تعالى ( إن الله يأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإحْسَانِ وإِيتَاء ذِي الْقٌربَى وينَهى عن الْفَحْشَاء والْمُنكَرِ والْبَغْيِ )
    كذالك المقابلة المفرده كقولهُ تعالى ( وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا )
    مقابلة الجملة بالجملة ، كقوله تعالى : ( ( وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ){ صدق الله العظيم }
    الجناس : جناس تام وجناس ناقص ،الجناس التام: وهو ما تشابه لفضة واختلف معناه وتماثلت فيه الكلمتان في أربعه أمور نوع الحروف والحركات والعدد والترتيب كأن تقول كقوله تعالى مثل Sadويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة)
    التورية : وجود معنيين للكلمة احدهم ظاهر ينصرف إليه الذهن للوهلة الأولى والثاني خفي لا يدرك إلا باستخدام الرّويّة ويكون المعنى الأول ذات قيمة ,
    الحقيقة والمجاز:
    التعبير الحقيقي يعتمد على بيان الحقائق وإفهامها في وضوح دون التعرض للصور والأخيلة ,
    التعبير المجازي : ويعتمد على الصور والأخيلة يوضح فيها الأديب الفكرة, وينقلها من مدلولها اللغوي إلى صورة ناطقة نابضةٍ بالحياة ,, ومنها زمجرت الرياح مجازاً وهبت الرياح حقيقة ’
    التشبيه: اسلوب من أساليب الوصف القوي يقوم على الربط بين شيئين ويسمى أحدهما باسم المشبه والمشبه به ووجه الشبه وأداة التشبيه التي تربط بينهم وأركانه أربعة هي كما سلف وقد يأتي مستوفياً أركانه الأربعة وقد تُحذف الأداة وقد يحذف وجه الشبه وقد يحذفان معاً , ويبقى المشبه والمشبه بهِ , ويسمّى الأخير التشبيه البليغ
    تشبيه المعادلة: كأن تقول {العمر كالضيف أو كالطيف ليس له إقامة } أو الناس كأسنان المشط ,
    التشبيه التمثيلي : وهو ما كان وجه الشبه فيه صورة مركبة من أجزاء أو حالة مركبة من جملة صفات وغير تمثيلي إذا كان وجه الشبه صفه أو صفات مفردة ومثال للشبه التمثيلي قال البحتري في وصف بركة ماء
    {تنصب فيها وفود الماء معجلةً كالخيل خارجةً من حبل مجريها},,, وغير تمثيلي كما يقول الشاعر امرؤ القيس
    { وليلٍ كموج البحريِ أرخى سدولَهُ عليَّ بأنواع الهموم ليبتلى } وان كان في أجزاء لكنها صفات منفردة ,,
    التشبيه الضمني : هو الذي لا يأتي على صورة التشبيه المعروفة بل يلمح من السياق وغالباً ما يأتي هذا التشبيه للاحتجاج الحكم الذي يريد الشاعر إثباته كقول الشاعر,
    { لا تنكري عطل الكريم من الغنى فالسيل حربٌ للمكان العالي } أي برغم العلو والقمة المرتفعة فأن السيل لا يثبت بهذه القمة’ وخر يقول { اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله فالنار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله }
    بلاغة التشبيه: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبتةٍ انبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مائة حبه والله يضاعف لمن يشاء والله واسعُ عليم ) صدق الله العظيم , وقال الشاعر
    {تٌجَاذِب فرسان الصباح أعِنةُ كأن على الأعناقِ منها الأفاعِيَا } وبلاغة التشبيه قوامها بوجهِ عام الإيضاح والتأثير معاً فالشاعر يوضح صفة ويثبتها أو يبين مقدارها أو يحسنها أو يقبّحها ويومئ إلى نفورنا أو تقبلنا,
    الاستعارة : هي استعمال الفظ في غير معناه الأصلي لعلاقة الشبة بينهم ومنها { نثر الخطيب الدرر على سامعيه } لم يقصد الدرر والتي هي الجواهر فقد استعار لها اسم الجواهر وهي في الاصل المواعظ ,
    الاستعارة التصريحة والمكنية : قال تعالى ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيهِ ليقضى اجلُ مسمّى ) صدق الله العظيم ,, تلاحظ ان كلمة توفاكم هي للدلالة على النوم
    استعارة تصريحيه: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به,
    استعارة مكنية : وهي ما حذف فيها لفظ المشبه به واكتفى بذكر احد علاماته أو خصائصه , مثل قولهُ تعالى ’قال رب إنّى وهن العظم مني وأشتعل الرأس شيبا , صدق الله العظيم ’ بمعنا ان شيب الرأس يشبه النار التي تشتعل , ولكن المشبه به قد حذف وهوالنار واكتفى بالاشتعال وهو احد خصائصه ’ لهذا سمي الاستعارة المكنية,
    بلاغة الاستعارة: قال تعالى( فأصدع بما تؤمر) صدق الله العظيم ’ةالتعبير الحقيقي المقابل له فبلغ بما تؤمر به , لكن الاستعارة ابلغ من الحقيقة لأن الصدع بالأمر لابد له من تأثير كتأثير صدع الزجاجة والنليغ قد لا يكون له تأثير مثل الصدع والمعنى الذي يجمع الحقيقة والاستعارة هو الإبلاغ والي يترك اثر نافذ يهز القلوب ويحركها
    بلاغة الاستعارة 2: أن تعطي ما لا يستطيع التعبير الحقيقي التعبير عنه بسهولة ومن خلال الاستعارة ييسبغ الشاعر عواطف انسانية فيتوهم القارئ ان الكون يحمل معاني إنسانية وفي ذالك راحة نفسية عميقة’
    قال ابو العتاهية مشبهاً الخلافة بغادة عروس حسناء طائعة للخليفة الجديد {اتتهُ الخلافةٌ منقادةً إليه تجررُ أذيالها } ,
    المجاز المرسل : قال تعالى ’ ( ويُنزل لكم من السماء رزقا ) وقال تعالى ( فرجعناك إلى امك كي تقر عينها ولا تحزن )
    (وقال تعالى 0فبشرناها بغلامٍ حليم ) صد الله العظيم ’’ في الآية الأولى نعرف ان ما ينزل من السماء هو المطر ينشأ عنه نبات وهو الرزق المقصود لنا لذالك استخدم { رزقا } مجاز مرسل ,, وفي ألآية الثانية { كي تقر عينها } لا يقصد بها عينها فقط بل كل حواسها ’ وفي الآية الثالثة { غلامٍ حليم } يقصد به ان يكون بعد ذالك حليم حين يبلغ مبلغ الرجال ,,,
    الكناية: يقول الشاعر عمرو بن كلثم .
    ونشرب إن وردنا الماء صفواً ,, ويشرب غيرنا كدراً وطينا
    مَـــلأنا البر حتى ضاق عَـنّـــا ,, وظـهر البـحرِ نملؤهُ سفينا
    إذا بلغ الفــــطام لنا رضــيــعٌ ,, تَخِـرٌُ لهُ الجبابِرُ ساجـــدينا
    نلاحظ ان الشاعر يقصد في{ نشرب الماء صفواً} للدلالة على هذه المنزلة العالية والمعنى من قولهُ { يشرب غيرنا كدراً وطينا } يقصد بها الضعف والمهانة , فلم نجد ذكراً صريحاً لعلو المكانة انما نجد صفة أخرى للدلالة عليها او تكنّى عنها وهي ورود الماء الصافي , وكذالك لا نجد ذكرا صريحا لضعف المنزلة وإنما نجد صفة اخرى او كناية هيا ورود الماء الكدر الذي يخالطه الطين وفي ذكر إذا بلغ الفطام لنا رضيعا تخر له الجبابر ساجدينا المقصود منها بالسياد لكنها مكناه كناية ,,
    والفرق بين الكناية والمجاز ان المجاز نترك المعنى الأصلي إلى غيره ولكن الكناية تحتمل إثبات ذالك المعنى ولا تقطع عليه المعنى الأصلي ولا تقطع عليه الطريق تماماً فإذا قلت ظل صاحبي ينظر إلى ساعته هو ينظر نعم لكنها كنايه عن الملل والانتظار
    كناية عن صفة ؟ وكناية عن موصوف ؟ و كناية نسبيه,
    كناية عن صفة وهي كقول الشاعر عمرو بن كلثم ,ونشرب إن وردنا الماء صفواً للدلالة على المنزلة العالية
    الموصوف كقول الرسول صلى الله عليه وسلم أكثروا من ذكر هادم اللذات وهي صفه للموت ؟
    والنسبية هي التي تكون مثل قول احدهم’’المجد بين ثوبيك والكرم ملء برديك ,,
    الكناية مناطها إبراز المعنى في اقوى صورةٍ او اتخاذ حسي عليه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 1:24 am