صناع النجاح

لا تغتنم الفرصة بل اصنعها......صناع النجاح...المفتاح بيدك

يسر المنتدى أن يفتح لكل التلاميذ متوسط المجال للمراجعة و الدراسة... لمزيد من المعلومات الاتصال بالمدير أو الاتصال على البريد العادي خانة بريدية 160 - المرسى الكبير - وهران
أحبتي في الله يسعدني ان اطلب منكم المساهمة في تطوير المنتى بمختلف المشاركات و الاراء و الانتقادات و لكم اطيب المنى

    ما الإدماج؟

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 195
    تاريخ التسجيل : 10/11/2009

    ما الإدماج؟

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 10:39 pm

    ما الإدماج؟
    الإدماج في اللغة:
    يقال في اللغة: دمج الشيء في الشيء أي الدخول فيه والاستحكام. ويقال كذلك: أدمج الكلام أحسنه. ( انظر المعاجم اللغوية العربية؛ على سبيل المثال القاموس المحيط CD ). وهناك معان أخر للإدماج تستشف في المعاجم.
    ومنه يكون الإدماج وفق هذا المعنى النووي إدخال الشيء في الشيء بمعنى وجود ماديات أو صوريات منفصلة فيما بينها ومستقلة بعضها عن البعض فندخل بعضها في البعض الآخر للخلوص إلى مكون يجمعها كلها له خصائص غير خصائص مكوناته على حدة وفيه من التكامل والانسجام ما ليس لمكوناته منفردة ومنفصلة فيما بينها، حيث ( يقود الإدماج إلى البحث عن التكامل، وإلى السعي نحو الانسجام والتطلع إلى تماسك معين، انطلاقا من عناصر غير منسجمة قبليا )(م1؛ص.:3)؛ فـ ( حين نقوم بالإدماج، فإننا نمزج، [ أي ] ندخل عنصرا في مجموعة بحيث يصير جزءا لا يتجزأ منها. يستعمل لفظ الإدماج في الفيزيولوجيا ” يدمج الجهاز العصبي، بكيفية مستمرة، مختلف المعلومات، يهدف أداء وظيفي منسجم للعضوية ”. ويستعمل في الاقتصاد ” حين تنصهر وتتوحد مقاولات توجد في مراحل مختلفة في سيرورة الإنتاج ”، ويستعمل في الإعلاميات ” ندمج المعطيات بهدف تحقيق سلسلة مركبة من الإجراءات ”، ويستعمل في الرياضيات ” حيث نحل مسائل في التكامل Les intégrales ”، بل وفي السياسة ” حين يتعلق الأمر بإدماج الأقليات في المجتمع )(م1؛ص.:3).

    الإدماج في الاصطلاح:
    السيرورة التي يدمج بها المتعلم معارفه السابقة بمعارفه الجديدة، ويربط بينها ليعيد هيكلة خطاطاته وتمثلاته الداخلية، ويطبق كل ما اكتسبه على وضعيات جديدة ملموسة ودالة.
    إن الإدماج عملية ربط وتفاعل بين الموارد المكتسبة والتي ظلت منفصلة، من توظيفها لهدف محدد [ حل وضعية إدماج أو هدف ]. (ref2, P 24 )
    * ملاحظة: الترجمة بالمعنى السياقي لا الحرفي مع إضافات.
    لماذا الإدماج؟
    في إطار معطى علم النفس المعرفي والنظرية البنائية الذي يفيد بأن المعرفة تبنى ولا تنقل، وتنتج عن نشاط بيداغوجي أو اجتماعي مفترض أو واقعي في سياق دال، يندرج الإدماج محطة ديداكتيكية عادية لإدماج المكتسبات الراهنة بالسابقة، والربط بين مختلف الموارد للقيام بفعل معين، يستهدف تحقيق غاية. وبما أن الإدماج بنية من سيرورة التعلم لدى الفرد الإنساني؛ فهو مطلوب في التعلم وفق المقاربة بالكفايات لأنه جزء منها. وهو مطلوب لأهميته التي تتجلى في:

    (1 ـ تبين فائدة كل تعلم نقطي :
    تبين نشاطات الإدماج الفائدة العملية لنشاطات التعلم النقطية الأساسية ، فمثلا في وضعية معقدة سيكتشف التلميذ كيفية استعمال قانون أو قاعدة و كذا مجالات الاستعمال و في وضعية أخرى سيكتشف أهمية علامات الوقف في التعبير الكتابي ... ويمكن للتلميذ كذلك أن يدرك نوع الوضعية التي يكون فيها مطالبا باستعمال نوع خاص من المكتسبات .للعلم أنه ليس بالضرورة أن يكون لكل ما يتعلمه التلميذ فائدة تطبيقية مباشرة .
    2 ـ تسمح بإبراز الفارق بين النظري و التطبيقي :
    يحتمل، عند تطبيق بعض القواعد أو القوانين ،أن تعترض المتعلم عقبات من نوع :
    - معطيات مشوشة .
    - معطيات ينبغي تحويلها قبل استخدامها .
    - معطيات ناقصة يجب البحث عنها ،
    - اللجوء إلى حالات خاصة لتطبيق قاعدة معينة
    - بعض الوضعيات يتطلب حلها القاعدة ( 1) و القاعدة ( 2) مع الربط بينهما .

    -
    3 ـ تكشف للتلميذ عما ينبغي أن يتعلمه لاحقا:
    يمكن من حين إلى آخر اقتراح وضعيات تكون درجة صعوبتها عالية بشرط أن تكون قابلة للتحليل و الحل ، كدراسة نص ترد فيه بعض المفردات التي يجهل المتعلم معانيها أو تفسير نشرة جوية قبل أن يدرس الضغط الجوي ...
    4 ـ تسمح بإبراز أهمية المواد المختلفة :
    يتحقق ذلك عند اختيار وضعيات تتطلب استعمال مختلف المواد آما هو الحال في الرياضيات و الفيزياء و العلوم التي تشترك في كثير من الجوانب )( م3، ص.ص.: 4 ـ 5 ).
    وبيداغوجيا الإدماج بصفة عامة تحاول ( باستنادها إلى مبدأ إدماج المكتسبات خصوصا من خلال الاستثمار المنتظم لوضعيات الإدماج، أن تقدم حلا إجرائيا لمشاكل الفعالية في الأنظمة لتربوية، ولمشكل الأمية الوظيفية المتلازم معها. وتقدم أيضا بعض عناصر حل مشاكل الإنصاف في هذه الأنظمة، وذلك مادام أن الاشتغال على الوضعيات المركبة يعود بالنفع على جميع التلاميذ، وبنفع أكبر على أولئك الذين يشكون من ضعف كبير )( م1، ص.: 5 ). وهي وفق الوزارة تستهدف ( جعل المتعلم يعبئ مكتسباته وينظمها، من أجل استخدامها في معالجة وضعيات مركبة، تسمى وضعيات الإدماج)(م5، ص.:16) لأنه ( إذا لم يتعلم دمج موارده ومكتسباته، لن يذهب إلى ما هو أبعد، وسينحصر تعلمه في استظهار المعارف أو إنجاز التمارين المدرسية، لن يكون قادرا على مواجهة وضعيات جديدة في حياته اليومية والدراسية)(م5،ص.:17)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:29 pm